سورة الأنفال - آية 67
بصوت القارئ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم - أحمد طالب بن حميد
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ
برواية حفص عن عاصم
إيقاف
تشغيل
تحميل